الجمعة، 19 سبتمبر 2014

لامْ

لو كانت يدي تتحسسُ جسدي

لأنكَرتْني ثم استعارت بيديكِ عني

لو أنني أُحسُّ بهذا الوطن

لقلتُ : خطيئتي .. حُلمي !

سِراج

في هذهِ الليلة

لا بُد أن يكشفَ الظلامُ شيئاً

من فصولِ المسرحية

لا بُد للقدرِ أن ينامَ على صدرِ اسخيليوس

فربما تعبَ الزمانُ

من حصادِ الأوسمة!


المنامة

١٣ آب ٢٠١٤

الأحد، 24 أغسطس 2014

سميح القاسم ..

هل قُلت أنني متعبٌ من حمل النعش؟، ومتعبٌ من المشي على البسيطة، وهل رأيت عمّان على بُعدٍ من مسقطِ رأسك تغرق؟، ها هي عمّان دائما على بُعدٍ من كل شيء وغارقةً في وسطِ الجبال ، أم أبيّت ألا تترك الحصان وحيداً دون رفيقٍ هناك في الموت؟. كل سؤال لهُ جوابٌ ولكنه ليس سوى سؤالا آخراً أردتُكَ أن تجيب عنهُ شعراً لا حديثا .. وداعاً دائما .. وداعاً أبدا ، سأمشي حاملا نعشي على كتفي وأقول لك :

أشدُّ من الماء حزناً
تغربت في دهشة الموت عن هذه اليابسه
أشدُّ من الماء حزناً
وأعتى من الريح توقاً إلى لحظة ناعسه
وحيداً. ومزدحما بالملايين،
خلف شبابيكها الدامسه..

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

طهارة

أحاولُ أن أُطيحَ بذكرياتها

فترسلُ الأقدارُ لها سيلاَ

يُفتتُ أسوارَ الجسدْ

يا سرابا قامَ بالأجداثِ يخطِبُ

وبالأحياء يحتطبُ

ويا مُوغلاً في النحيبِ والصلواتِ التي

تأكلُ خطاياكَ من الحقيقة

فتخرجُ طاهراً من غيّكَ الأبدِ

يا مولدا يتهيئُ لأن يُصلبَ في مهدهِ

الظهران

٣ آذار ٢٠١٤

نوراً

غيرَ هذا الدخان الذي يتصاعد من رحمِ الذاكرة

أتى ، 
ليَّ الموتُ نازفاً في برههِ
مثل جُرحٍ يسقطُ من سحابة، 

ومضيتُ ..
استعيذُ بدنياهُ عنيّ

ووحيُّ الحياةِ لا يستقرْ

أيها التازلونَ في فمي :
"هل صارَ نوراً دمي"؟

أولُ الوطن

دخلتْ إلى غرفتها

فاحَ وجهُ الغبار

تسألُ :، أليست أولَ هذا الوطن! 

مُحاق !

وضعتُ على خارطةِ الطريقِ جسدي

فماتَ القطارُ

وابتهلَ المسافرونَ إلى المحاقْ

قُلْ :

يا مُنعشَ الموتى  ..

هل كانَ ثوبُ الحياةِ لينفعك!



١١ كانون الأول ٢٠١٤
جدة