هل قُلت أنني متعبٌ من حمل النعش؟، ومتعبٌ من المشي على البسيطة، وهل رأيت عمّان على بُعدٍ من مسقطِ رأسك تغرق؟، ها هي عمّان دائما على بُعدٍ من كل شيء وغارقةً في وسطِ الجبال ، أم أبيّت ألا تترك الحصان وحيداً دون رفيقٍ هناك في الموت؟. كل سؤال لهُ جوابٌ ولكنه ليس سوى سؤالا آخراً أردتُكَ أن تجيب عنهُ شعراً لا حديثا .. وداعاً دائما .. وداعاً أبدا ، سأمشي حاملا نعشي على كتفي وأقول لك :